للأسف معظم بل أغلب الناس يعتقدون
أن مفهوم ال
(الانفتاح ) open minded
هو التححر من العادات و التقاليد و(أسس الدين) و فعل ما يريد. ولكن في الحقيقة أن هذا المفهوم خاطئ لان هناك فرق كبير بين التحرر و بين الانفتاح فالتحرر هو التفكك من القيود و الروابط
اما الانفتاح
(open-minded)
فهو تقبل افكار و مفاهيم جديدة دون التحيز أو التعصب و كذلك احترام أراء الأخرين و تقبلهم كما هم أي الانفتاح الفكري.
فقد يكون هناك شخص متحرر و لكن لا يكون منفتح أي انه متحرر من العادات و التقاليد و لكن في نفس الوقت لا يتقبل انتقادات أو أراء الغير..
سيقول الكثيرون ان ما اكتبه لا جديد فيه و لكنه مهم …
في وقت اصبح فيه الناس اكثر وعيا لما يدور حولهم, حتى ما يُحاول ان يدارى من قبل الاعلام او غيره اصبح جليا لهم و اصبح هناك وعي ديني,و وُجدت حرية التعبير !!! الا انه في المقابل يوجد التحرر المفرط, و مصدرها الفضائيات او بمصطلح اوضح الاباحيات, لم تعد هناك قيم و لا مبادئ بحجة انها رجعية و تخلف,
يُنظر الى الغرب نظرة انبهار و انها أهل الانفتاح الفكري التحضر….
لقد آلت امريكا و اوروبا لما هم عليه على حساب حضاراتنا و اسسنا اخذوا من علومنا و اكتشافاتنا و طوروها, و ماذا اخذنا نحن التعري و الاباحية و طورناهاا!!,(ان اعتقدت ان الركوض و انت مغمض عينيك شعور رائع دون ان تدرك انه ربما تكون في طريقك هاوية تقضي عليك فهذا يعني انك لم تستخدم عقلك!!!)ان استخدمت عقلك عندها ستختار طريقا تكون متأكد انها خالية من اي مخاطر
ما اريد ان اصل اليه انه و بعد ما مررنا به من ازمات سواء من احتلال الصهاينة او من الاستغلال من الدول الاخرى او من الاساءات التي تعرض لها حبيبنا و شفيعنا صلى الله عليه و سلم , لابد ان هناك شعور بالقهر مضغوط بداخلنا فلما لا نفجره لصالحنا لما لا نستغل الثروة التي اعطانا ايها الله عز و جل.. ديننا و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم,
نرتكز على ذلك نعتز به, نؤمن من صميم اعماقنا بان الله معنا(انصروا الله ينصركم)
قال تعالى: (ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
و كذلك قال تعالى:
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ*
*إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ
بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ*
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ* .
سورةآل عمرآن آيات(24,25,26
و الاسلام يدعوا للانفتاح بمعناه الصحيح, ان نتقبل الافكار الجديدة المفيدة و نحترمها و ليس من الشرط تطبيقها ان لم تعجبنا او لم تتوافق مع اسسنا و لكن يمكن العمل عليها لصالحنا ان احترام الغير هو فرض احترامهم لنا.و مثال على ذلك ان طريقة صلاتنا تختلف عن غيرنا هنا لا نغير طريقنا و في نفس الوقت لا نهزأ من طريقتهم و لا نسمح لهم بان يهزؤوا و لكن و بطريقة ديبلوماسية نوضح طريقة صلاتنا …هكذا كان قدوتنا صلى الله عليه و سلم بخلقه و اسلوبه الذي اسر العالم. ,,
اما ما يحدث هو بالضبط هو ما يريده اعدائنا ان نلتفت الى ارذل الامورو نلتهي بها عن التقدم لكي نتراجع,(حتى ان نقف مكان ما نحن عليه مرفوض) .,
و هي سياية محكمة و مدروسة ,فكيف سيكونون الاقوى ان لم يعملوا على اضعافنا ,بهدم اسسنا و مبادئنا,اي شيء في العالم ان اردت اضعافه او سقوطه فانك تعمل على هدم اساسه فينهار.
دعونا نعمل سويا على ترميم ما نحن عليه و النهوض من جديد.
نتقبل الغرب نحترمهم فنفرض احترامهم لنا و لا نسمح لهم بتهميشنا,نعلمهم ديننا و اسسه فهذه رسالتنا.,
{ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }
مارس 18th, 2006 at 18 مارس 2006 1:55 م
nice writings ..good luck